الرئيسية / اراء ومقالات / تقوية التواصل مع السليمانية اولا
تنزيل (1)

تقوية التواصل مع السليمانية اولا

كتب… وفيق السامرائي

  1. شكل موقف الاتحاد الوطني الكردستاني وأحرار السليمانية بالانسحاب من منطقة عمليات كركوك ومناطق أخرى ورفض الخضوع لمشاريع مسعود محطة فاصلة في الأحداث اللاحقة مثبتا أن التشكيلات الكردية الأساسية التي قاتلت داعش كانت من قوات الاتحاد حصرا. يستثنى من ذلك من توافق مع مسعود (عمليا) وليس نظريا.
  2. طول ماسمي (خط التماس) مع القوات العراقية، وعدم كفاية ميليشيا مسعود لتغطيته، وضعف مستوياتها التدريبية والعقائدية والقتالية.
  3. الحاجة الى مجابهة الاحتمالات المفتوحة لمحاولة حماية المحاور المؤدية إلى أربيل وحماية مقرات مسعود.
  4. لتفادي ثغرات الانفتاح التي باتت واسعة وخطيرة جدا.

وهذا يعني أن قرار الانسحاب اتخذ اجباريا متناقضا مع شعار (حدود الدم) الذي أطلقه مسعود، وليس نتيجة تعاون وتفاهم وطني.

ومع ذلك، لم يكن الإعلان عن الانسحاب إلى خط منتصف أكتوبر 2016 صادقا، بل كان فيه تبرير نسبي لهزيمة كركوك أمام المتلقي. وفي الحقيقة أن الانسحاب من معظم المناطق حدث الى خط 2002، وما تبقى سيجري التراجع عنه حتما.

حرب نفسية

لقد ساهم الإعلام العراقي الحر في شن حرب نفسية جارفة على مشاريع مسعود وتوجهاته خلال حرب داعش، ومن القنوات الرائدة في ذلك، كانت قناة العهد، وقناة الغدير، وقناة آفاق، والنجباء، ودجلة، والاتجاه..

(والاصرار) على تنفيذ سيادة الدولة طبقا لما ورد دستوريا وقانونيا ومنطقيا يجعل المضي (الجدي) المنتج في قصة الحوار مع مسعود مستحيلا، لأن النصوص والمطالب تجرده من معطيات الحوار الذي يسعى اليه والبقاء السياسي كليا.

إذن، كان الاصرار على الاستفتاء هبة السماء للتخلص من الاستبداد بأقل التضحيات.

 

شاهد أيضاً

23316420_1935773113355228_8540718419763096916_n

ازمة هوية فاقعة

كتب … حسين الياسر كل شعوب العالم تعتز بهويتها وأصالتها على انها حالة تمثل وجه …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *