الرئيسية / اراء ومقالات / المهندس: هندسة إنتصار
11120230KHALED-ALMULLA

المهندس: هندسة إنتصار

كتب … الشيخ خالد الملا

ثمة بون شاسع بين من يكون مهندساً لإنتصار بحجم وطن وبين أن تكون مندساً في فيافي الأوطان بعنوان إرهابي ليس هناك تشابه بين الحالتين، ولعمري إن العقل الذي وضع الحاج أبا مهدي المهندس في خانة الإرهاب إما أن يكون خرفاً أو أنه يحاول إستخراف الأخرين جرياً على طريقة البيت البيضاوي الذي مازال يتفاخر بامتلاكه أنياب ذئب بل وشراهة ذئب كذلك الإستخراف لايمكن أن يكون لافتة يمر تحتها العراقيون الواعون الذين صنعوا ملحمة الإنتصار بحشدهم وجيشهم وجسامة تصحياتهم فكيف إذا كان الأمر يتعلق بأبي مهدي المهندس عراب الإنتصار وواضع لمساته! الولايات المتحدة التي دأبت على إدهاش الجميع بل وصدمتهم لتذبذب مواقفها حتى مع من تدعي أنها تقف معهم في خندق محاربة عدو مشترك مثل داعش ، الحشد إستطاع إستعادة حكايات الأساطير في زمن تقهقرت فيه القيم وتراجعت بل وتداخلت المفاهيم وأنقلبت راساً على عقب لكنها فلسفة العقاب الأميركي حاضرة في الذهنية الإستعلائية التي تريد إصطياد كل من يخرق (قواعد العمل الإستخرافي) التي لم تصلح في العراق مثلما في سواه الحشد قوة أمنية تمكنت من أن تنافس جيوش العالم النظامية ليس في ميدان القتال فقط بل بمستوى الإنضباط والتحلي بالخلق الرفيع والحفاظ على حقوق الإنسان وأي إساءة لقائد كأبي مهدي المهندس إساءة لكل حشدي وكل عراقي وكل شريف في العالم ، كلنا المهندس ونرفض هذا الإصطفاف مع الإرهاب ضد ايقونة الانتصار العراقي المبين.

شاهد أيضاً

102582017_2.1489225620633242363

اراء و تساؤلات

كتب .. النائب هيثم الجبوري – الاستفتاء مباشرة بعد القضاء على داعش برهن ان وجود …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *