الرئيسية / ابرز الاخبار / بيان من قادة الدعوة يحمل العبادي والمالكي مسؤولية خروج رئاسة الوزراء من الحزب
المالكي-والعبادي-800x500_c

بيان من قادة الدعوة يحمل العبادي والمالكي مسؤولية خروج رئاسة الوزراء من الحزب

حمل بيان صدر عن قادة في حزب الدعوة الاسلامية، الثلاثاء، الأمين العام للحزب نوري المالكي ورئيس المكتب السياسي حيدر العبادي مسؤولية خروج رئاسة الوزراء من الحزب بعد دخولهما الانتخابات النيابية بقائمتين منفصلتين.

وجاء في البيان الذي اصدره قادة الدعوة (عبد الحليم الزهيري وطارق نجم وصادق الركابي) واطلعت عليه “تايتل برس24″، “نكتب لكم في هذه اللحظات الحرجة التي يمر بها بلدنا العزيز وتمر بها الدعوة المباركة ويراد لها أن تكون نسيا منسيا ويصار تراثها نهبا على يد ابنائها ، فكانت فتنة القائمتين التي عايشتم تفاصيلها وجزئياتها وانتهت باتفاق موقع بأقلام قيادتها جمعاء على أن يشرف الحزب على القائمتين وأن يلتحما بعد الانتخابات”.

وأضاف “انتم تعلمون تعمد عدم السماح للحزب على الاشراف الكامل على اجراءات القائمتين ، وذهب الاخوان بطريقين مختلفين منذ نقطة الافتراق بقرار التسجيل بقائمتين، وبعد نتائج الانتخابات ، بل منذ انتهاء الانتخابات عقدت القيادة اجتماعا في بيت الاخ المالكي وآخر في بيت الاخ العبادي وفِي كلا الاجتماعين كان رفض الاخ العبادي واضحا وكرر أنه لم يوقع على قرار دمج الكتلتين وليس مرشحا عن حزب الدعوة في الانتخابات ، كما قررنا أن لا تذهب أي قائمة منفردة في تحالفاتها”.

وتابع البيان “بمبادرة من الشيخ الزهيري تم عقد اجتماع في بيت الشيخ الزهيري حضره الاخوان وهادي العامري كان الغرض منه عقد تحالف بين القوائم الثلاثة وبعد ذلك التحرك لتكوين تحالف أكبر ، لكن مع الاسف الاخ العبادي وصف الاجتماع بانه دعوة عشاء ،ومع ذلك عملنا بشكل هاديء لكنه دؤوب غير منقطع من أجل تطبيق الاتفاق لالتحام القائمتين لنفي بعهدنا الذي وقعناه امام الدعاة وامام الدعوة وقبلهما أمام الله لنكون مصداقا لقوله تعالى ( والموفون بعهدهم اذا عاهدوا ) ، فكيف والعهد عهد الدعوة والدعاة . لكننا جوبهنا بقبول على خجل من أحد الاخوين ورفض قاطع من الاخ الثاني”.

واسترسل البيان “ذهب أخ القانون الى الفتح وسار اخ النصر خلف سائرون ، ونحن نذهب الى اخينا هذا مرة ونعود الى الثاني مرة أخرى من اجل التقارب والالتحام وتنازلنا الى التحالف بينهما فلم نجد اذانا صاغية وبالأخص من الاخ العبادي وآلت الامور بما نحن فيه الان ، واتفق خصماء السياسة ( الفتح وسائرون ) على اشلاء اخوة الدعوة والجهاد ( النصر والقانون )”.

واضاف “كنا نمني النفس أن الاخ الدكتور العبادي بعد أن تيقن في الاسابيع الاخيرة استحالة ترشيحه من الاطراف كافة بما فيها سائرون أن يقدر وضع الدعوة والدعاة ويسحب ترشيحه ويعلن تحالفه مع القانون لتتزعم الدعوة كتلة كبيرة تقارب السبعين مقعدا فتكون فاعلة مؤثرة في المشهد السياسي العراقي بكلا شقيه التنفيذي والتشريعي ويحسب لها حسابها في مارثون التفاوض ، ولكن بدا دون ذلك خرط القتاد كما كان فحوى جوابه لنا قبل ساعات من كتابة هذا الايضاح لكم”.

وتابع “لابد من التنويه ان الكثير من محبي الدعوة وقوى سياسية واجتماعية كانت تنتظر ان يحسم الدعاة موقفهم ليلتحموا حتى تبدأ مرحلة الخريطة الحكومية الجديدة وفقا لذلك ، ولكنه لم يحصل حتى دخلنا الان مرحلة أخرى لا نعلم مدى خطورة تداعياتها السلبية على الدعوة والدعاة ، وانها لا شك تداعيات شديدة الخطورة كما لا يخفى عليكم”.

وختم البيان بالقول “ايها الاخوة الدعاة اذ نضع بين ايديكم الصورة كاملة بعد ان عجزت القيادة بل تم تعجيزها من الوصول الى مرماها في توحيد القائمتين ،ولذلك ندعو الى عقد جلس لمجلس شورى الدعوة وعقد مؤتمر عاجل للدعوة بالأسماء التي حضرت المؤتمر السابق بعد حذف المنقطعين ، والعمل من الان على كل متطلبات المؤتمر”.

شاهد أيضاً

تنزيل (1)

بالوثيقة .. محافظ البصرة يعلن عن فتح باب الترشيح لمنصب مدير الصحة

  اعلن محافظ البصرة، أسعد العيداني، اليوم الخميس، فتح باب الترشيح لمنصب مدير صحة المحافظة، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *