الرئيسية / العالم / غلق متجر في الكويت بتهمة “ببيع أصنام”
story_img_5ba3901a65368

غلق متجر في الكويت بتهمة “ببيع أصنام”

أغلقت السلطات الكويتية متجرا لبيع مجسمات ثلاثية الأبعاد بعد ضغط من أحد رجال الدين البارزين في البلاد، وذلك بحسب تقارير إعلامية.
واتهم الشيخ عثمان الخميس المتجر، المتخصص في تصميم تماثيل تحاكي صور البشر في الواقع، بصناعة “أصنام”.
وذكرت صحيفة القبس الكويتية أن المتجر أغلق في 16 سبتمبر/أيلول، وأن المجسمات أزيلت من الأرفف.
ومع ذلك، لم تشر الصحيفة إلى السلطة التي قررت إغلاق المتجر.
وأثارت الحادثة جدلا واسعا بشأن عبادة الأصنام على مواقع التواصل الاجتماعي. واستخدم رواد مواقع التواصل هاشتاغ #أصنام_في_الكويت أكثر من 21 ألف مرة لمناقشة القضية.
وعلى تويتر، استخدم عبد الرحمن النصار الهاشتاغ للتحذير من أن “خطر هذه الأصنام كبير”.
وأضاف قائلا: “اليوم أصنام للذكرى، لكن بعد سنوات يُتبرّك بها… ثم تُعْبد من دون الله”.
وكتب آخر أن مجسمات “الذكرى” هي “وسيلة تؤدي بالناس إلى الشرك”، ونشر بجانب تعليقه صورة لأحد التماثيل التي عرضت في المتجر.
في المقابل، وصف كثير من المستخدمين السخط بشأن المجسمات ثلاثية الأبعاد بـ “غباء” و”أمر لا يصدق” و”جهل”.
كما علق كثيرون بتعليقات ساخرة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر بعضهم صورا لـ “أصنام جديدة”.
ونشر مستخدم صورا لمجموعة من تماثيل للعبة كرة القدم، بينما نشر آخر صورا لمجموعة من شخصيات أفلام ديزني.
وعلى تويتر، نشر المستخدم سيد إسماعيل صورة لمجموعة من لعب الأطفال على شكل حيوانات وكتب تحتها “عبادتي الجديدة للحيوانات”.
وشارك الصحفي الكويتي بشار جاسم الكندري مقطع فيديو مع متابعيه البالغ عددهم 27 ألفا يظهر مجموعة كبيرة من التماثيل، من بينها مايكل جاكسون وشخصية إلمو التلفزيونية في عالم سمسم.
وكتب ساخرا: “لا يوجد شيء يشبه تناول بعض القهوة مع أصنامي”.
وقال محمد اليوسفي، مدير المتجر، لصحيفة القبس: “لم أتوقع على الإطلاق أن نفتتح متجرا في عام 2018 ثم يتهم بعض الناس الشركة ببيع الأصنام.”
وأضاف أنه على الرغم من احترامه جميع الآراء ووجهات النظر الدينية، فالأمر متروك لكل شخص لاختيار الرأي الذي يتبناه.

شاهد أيضاً

5bc8978a95a597e32c8b45f8

بوتين بشأن خاشقجي: لا يجوز الإضرار بالعلاقات مع السعودية قبل انتهاء التحقيق

شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أنه لا يجوز الإضرار بالعلاقات مع المملكة السعودية قبل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *