الرئيسية / الرياضة / في يوم ميسي التاريخي.. برشلونة يرفض “العقد التاسع”
1-1191635

في يوم ميسي التاريخي.. برشلونة يرفض “العقد التاسع”

في يوم الذكرى الرابعة عشرة لمباراته الرسمية الأولى مع الفريق الأول لبرشلونة، حسمت تقارير صحفية من داخل الفريق الكتالوني شائعات تتردد باستمرار بشأن مدة استمرار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع الفريق.
وخاض ميسي مباراته الأولى مع البارسا في 16 أكتوبر 2004 أمام إسبانيول في ديربي مدينة برشلونة، لكن تلك الذكرى الرائعة لم تمنع مسؤولي الفريق الكتالوني، وفي اليوم ذاته بعد 14 عاما، من إعلان حقيقة مهمة بالنسبة لارتباط النجم الأسطوري مع الفريق.

ونقل موقع “آس” عن صحيفة “سبورت” الإسبانية تصريحات للمتحدث الرسمي لنادي برشلونة، جوسيب بيسيس، أبدى خلالها دهشته من أنباء تمديد تعاقده مع الفريق لفترة مقبلة.

وجدد “البرغوث الأرجنتيني” عقده في 25 نوفمبر 2017، حتي عام 2021، فيما أكد بيسيس أن “تجديد عقد ميسي، ليس مطروحًا علي الطاولة، وليس لدي أي معلومات عن هذا الأمر”.

وأضاف، حسب “آس”: “مؤخرًأ جددنا عقده، لهذا بالنسبة لي كل هذه الأخبار ما هي إلا أقاويل كاذبة”.

يشار إلى أن العقد الأخير المبرم في 2017 يحتوي على شرط جزائي بلغت قيمته 700 مليون يورو، ويعتبر ميسي ضمن أعلى اللاعبين أجرًا في العالم، ويتقاضى راتب يقدر بحوالي 50 مليون يورو سنويًا.

وكان العقد الأول لـ”البرغوث” مع برشلونة عام 2005، حين كان يبلغ من العمر 18 عاما، ووقع على عقد لمدة 5 سنوات حتى 2010.

ثم جددت إدارة النادي معه مع تحسين في عقده في نفس العام في شهر سبتمبر.

وكانت المرة الثالثة في يناير 2007 بعد تسجيله هاتريك في مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، وكان الشرط الجزائي في عقده وقتها 150 مليون يورو.

وتم التجديد معه للمرة الرابعة بقدوم بيب جوارديولا عندما رحل رونالدينيو عن الفريق ليصبح اللاعب الأغلى في الفريق.

وبعد فوز الفريق بالثلاثية في 2009 وقع ميسي على عقد جديد للمرة الخامسة يربطه بالفريق حتى 2016، وأصبح لديه شرط جزائي بقيمة 250 مليون يورو.

وفي يناير 2012 وقع على عقده السادس ليحصل على راتب سنوي بقيمة 10.5 مليون يورو، والمرة السابعة بعد عودته من مونديال البرازيل 2014، قبل تمديد العام الماضي للمرة الثامنة.

شاهد أيضاً

1-1198263

ديمبلي يمنح نجم برشلونة المظلوم فرصة العمر

كشفت صحيفة “سبورت” أن النجم الفرنسي عثمان ديمبلي، قد تأخر لما يقارب الساعة والنصف عن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *