الرئيسية / اراء ومقالات / ملعب و مليار … ام خمسة آلاف انتحاري
تنزيل (1)

ملعب و مليار … ام خمسة آلاف انتحاري

كتب .. الاعلامي غزوان جاسم

ماذا لو تقدمت السعودية خطوة نحو العراق منذ ٢٠٠٣ وليس اليوم ٢٠١٩ ماذا لو ان الملك عبدالله قد قدم هدية في ذلك الوقت على شكل ملعب الم يكن ذلك افضل وأوفر في الدماء لا اريد ان أخوض في الماضي ولكن لو ان الكلباني قد اتعب عينيه قليلا وقرا عن الشيعة منذ ٢٠٠٣ الم يكن ذلك سيوفر عليه ذنوب عالقة برقبته بتكفيره الشيعة ماذا لو ان الحجاج العراقيين وجدوا طريقهم لفيزا الحج من بغداد وليس دول الجوار منذ ٢٠٠٣ الم يكن ذلك اتقى للمسلمين السعودية متاخرة تكتشف ان العراق عربي ومسلم والشيعة فيه مسلمين وان الجنوب كما الغرب والشمال عراق واحد وفكر واحد لا ادري من الذي كان يقول للأمراء في ذلك الوقت ان حصار الحكام الجدد في العراق سيكون بمصلحتهم تخيل كل المليارات التي ذهبت من اجل تفجير الوضع في العراق يعادله مليار واحد فقط سيساهم في الاستقرار ماذا جنى بندر بن سلطان من خططه الغبية سوى الهزيمة تلو الهزيمة كيف اقتنعوا ان صدام فارس العرب وفي الحقيقة ان صدام (نا… ح العرب ) وأخذوا يسعرون النيران في البلاد وهم يتصورون ان عزة الدوري من الممكن ان يكون حاكما بديلا لهذا النظام ببساطة ٥٠٠٠ آلاف انتحاري لم يستطيعوا تغيير الواقع العراقي فقط ملعب بنصف مليار جعل العراقيين يفتحون قلوبهم ماذا لو ان السبهان ترك رعونته عندما كان سفيرا ولم يتهجم على الحشد الشعبي الم نكن قد كسبنا عامين من التقدم في العلاقة بالمناسبة من تتقارب معهم السعودية اليوم في العراق هم ذاتهم الذين كفرتهم وفجرتهم سابقا حكام وصفتهم بالعملاء واليوم تحتضنهم اي بداوة كانت تقود السعودية واي عبث تلك الفتاوي المميته لن نبحث في الماضي كثيرا ولكن على السعوديين ان لا يعيدوا التفكير بشكل سطحي ويعتقدوا ان هذا الانفتاح هو منطلق للعداء مع ايران إذا كانوا يفكروا بهذا الشكل فمنذ الان مبروك على بغداد الملعب والمليار و تعازينا للسعودية بالتفكير البدائي من جديد العراق وإيران والسعودية وتركيا خصوم لابد منهم وأصدقاء رغم عنهم … موتنا خلال ١٥ عاماً كان يكفي ان يتوقف لو قيل من الحاكم السعودي في وقتها لا وجود لجهاد في العراق أهلا بالمراعي ولن نعادي گالة أبداً

شاهد أيضاً

تنزيل (1)

آل سعــــود وتقارب العقـــارب!!

(عن الحــرب الناعمة التي تشنها السعودية ضد العراق).   كتب … أحمد عبد السادة   …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *